الوزير الأول الجزائري يطلق حملة تشجير ويعد بتعويض ضحايا الحرائق التي يقف خلفها “الأعداء”

الوزير الأول الجزائري يطلق حملة تشجير ويعد بتعويض ضحايا الحرائق التي يقف خلفها “الأعداء”

اتهم الوزير الأول الجزائري عبد العزيز جراد أطرافا “خارجية” و”داخلية”، لم يحددها، بمحاولة ضرب استقرار الجزائر عبر إثارة حرائق الغابات التي اشتعلت مؤخرا في مختلف جهات البلاد.

 

وقال من ولاية تيبازة، التي احترقت الكثير من غاباتها خلال الأسابيع الأخيرة بفعل فاعل حسب الحكومة مخلفة قتلى وجرحى ومشردين، إن “حرائق الغابات إجرامية تسببت فيها أطراف داخلية وخارجية”.

جاءت اتهامات الوزير الأول اليوم السبت خلال إطلاقه حملة وطنية للتشجير، انطلاقا من هذه الولاية المتضررة، تحت شعار “فليغرسها”. وأضاف الوزير الأول الجزائري مطمئنا بأنه “سيتم تعويض كل المتضررين قبل 15 ديسمبر” وستشمل التعويضات “المنازل المتضررة والحيوانات النافقة”.

بالنسبة لجراد، أفضل رد على “مفتعلي الحرائق” و”أعداء الجزائر” سيكون “بحملة تشجير وطنية”.

وتم اعتقال نحو 20 شخصا بتهمة التورط في إضرام النيران في غابات عدة مناطق من الجزائر، ريثما تتم محاكمتهم، قالت السلطات القضائية إن ما فعلوه مرتبط بأجندات خارجية.

المصدر: وسائل إعلام جزائرية

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: