مصدر: إدارة ترامب تدرس تأجيل السماح بدخول اللاجئين

0
2

ذكرت وكالة “رويترز” أن الإدارة الأمريكية تنظر في إمكانية تأجيل قبول طلبات اللجوء العام المقبل أو خفض عدد اللاجئين المسموح بدخولهم.

ونقلت الوكالة عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله إن التأجيل المحتمل، وهو أحد الخيارات العديدة قيد المناقشة، وسيعني احتمال تجميد قبول بعض أو كل اللاجئين إلى أن يتم حسم الطعن القانوني في أمر أصدره رئيس البلاد دونالد ترامب عام 2019 بشأن اللاجئين.

وأضاف المسؤول أنه حتى لو لم يتأخر قبول اللاجئين في 2021، فقد يتم خفض عددهم إلى ما دون المستويات الحالية العام المقبل.

وخفضت الإدارة الأمريكية الحد الأقصى لعدد اللاجئين إلى 18000 هذا العام، وهو أدنى مستوى منذ بدء برنامج قبول اللاجئين الحديث في العام 1980.

وحتى الآن، سمح بدخول نصف هذا العدد في وقت ساهمت فيه أزمة جائحة كورونا في إبطاء وصول اللاجئين.

المصدر: رويترز

Previous articleقبرص لن تؤيد العقوبات الأوروبية على بيلاروس ما لم تكن هناك خطوة مماثلة ضد تركيا
Next articleترامب يعتزم خفض أعداد اللاجئين إلى مستوى قياسي جديد
لا يدعي الموقع انحيازه إلى نوع، أو شكل معين من المعلومات، لكنه ينحاز فقط إلى الإثراء الثقافي، الإثراء بكافة صوره، الإثراء بكافة تعريفاته، الإثراء رغم مزايدات المزايدين. يسعى الموقع أن يكون صوتاً لكل معلومة مهمشة، لمعلومة جديدة، لمقالات جادة، أن يلقى الضوء على أصوات لم يسمعها أحد جيداً، لكنها تساهم في تجديد دماء العلم. هذا لا يعني أن الموقع سيكون منقطعاً عن الأجيال السابقة، فالجدة والتجديد في المعلومات متاحة للجميع، لا يحدها سن أو لون، ولا شكل معين. أشكال الإبداع اتسعت، لذا لن يكون التاريخ او العلوم هو الرافد الوحيد لهذا الموقع، الصورة لها مكان، سواء كانت فناً تشكيلياً، أو فوتوغرافيا أو صورة سينمائية. رافدنا في الموقع، هو الفن، والدين والكتابة والصحة والاخبار والأسرة و كل نواحي الحياة . يأمل الموقع أن يصبح بعد سنوات ديواناً للمعلومات الجديدة، وأرشيفاً لجيل من المثقفين الشباب يتشكل في الوطن العربي، قادر على الحلم ، قادر على التغيير، قادر على أن يخلق علوما خاصة به، ويسعى إلى ذلك، الموقع أن يؤرخ لثورة علمية الآن التي ستنجح لا ريب في تغيير الساحة الثقافية إلى الأفضل. يرجو الموقع أن يصبح همزة وصل بين المثقفين العرب، من خلاله يسمعون أصوات بعضهم، يتنفسون رحيق الثقافة الجديدة، ويكتبون ديواناً جديداً للمفاهيم العربية الجديدة. مدوا أقلامكم إلى جوار أقلامنا يا أصدقاء .

اترك رد