10 أسرار تمنحك حياة زوجية سعيدة

10 أسرار تمنحك حياة زوجية سعيدة

يحلم كثير من الفتية والفتيات المُقبلين على الحياة الزوجية، أن تملأها السعادة والنجاح دومًا، وأن يكون لديهم روشتة للتأقلم سريعًا مع الوضع الجديد وعدم الدخول في نفق مُظلم مثلما يسمعون كثيرًا في قصص وعلاقات مختلفة.

الحياة الزوجية الناجحة هي مطمع لدى كثير من الشباب والبنات خلال هذه الأيام، والمخاوف من الفشل والضغوطات والمسئوليات الجديدة يقف عائقًا في وجه الكثيرين ويجعلهم يتجنبون الارتباط والزواج حتى سن متأخر للغاية.

لذلك فيجب على المُقبلين على الزواج أو من هم متزوجون من الأساس، الاتفاق على كثير من الأمور ووضع أُسس لحياتهم، حتى يضمن كل طرف ان لا يتعرض لمواقف مفاجئة صادمة قد تدمر هذه العلاقة للأبد.

 أسرار لحياة زوجية سعيدة

  • يجب أن يكون شريك حياتك شخصًا تعشق الحديث إليه على طبيعتك تمامًا دون احتياج إلى التفكير الكثير قبل التفوه بأي لفظ تلفظه، فهذا يعظ دومًا راحة نفسية كبيرة للطرفين.
  • الخلافات جزء لا يتجزأ من الحياة وكافة العلاقات بشكل عام، لذلك يجب على الزوجين الاعتراف بأن الاختلاف لا يُفسد للود قضية، ويكون لدى كل فرد المرونة والقدرة على التعايش مع عيوب الآخر.
  • المواظبة على ممارسة العلاقة الحميمية بين الزوجين دائمًا حتى إذا تقدم العمر بهم، يعتبر من المفاتيح السحرية لنجاح العلاقة الزوجية، لأن التواصل الجسدي يبقى فعالًا جدًا في توطيد العلاقة وجعلها أقوى ويخلق نوع من المودة والمحبة في قلب الزوجين.
  • لا يجب أن تقتصر أحد مظاهر الحب والمودة على طرف واحد، فالمداعبة والتقبيل على سبيل المثال في كل صباح، تجعل هناك طاقة إيجابية كبيرة بين الزوجين، وتزيد من المحبة في قلوبهم وتشعرهم بالاطمئنان.
  • من المفترض أن يتم محو مفهوم البُخل تمامًا من علاقة الزوجين، فيجب أن يمنح كل طرف إلى الآخر كل ما يملكه، ويكون الكرم هو الأسلوب السائد سواء على المستوى المادي أو المستوى المعنوي.
  • التعبير عن التقدير الدائم لما يفعله الأخر تجاهك يبقى عنصرًا هامًا لإنجاح العلاقة الزوجية، فلا يجب أن يشعر أي طرف أن ما يفعله لا يراه من أمامه جيدًا.
  • تلاشي تمامًا الدخول في جدالات على أمور صغيرة وتكاد تكون تافهة ولكن بدورها أن تعكر صفو العلاقة بأكملها، لذلك يجب الإيمان دومًا بأن العلاقة الزوجية أهم من أي شيء آخر وأكبر منه.
  • تفهم كل طرف عيوب ومميزات الآخر بشكل واضح، ويجب أن يعيي الطرفين أنهما يكبران وينضجان معًا، لذلك فالتسامح يبقى مطلوبًا لأنه من الوارد أن يقع أحدهما في خطأ فادح نتيجة قلة الخبرة في بدايات الحياة الزوجية.
  • ضرورة تخصيص وقتًا من كل أسبوع يجمعها على فعل أمر اعتادا سويًا على فعله معًا ويسبب لهم سعادة كبيرة، مثل طعام مُفضل مع مشاهدة التلفاز، أو التنزه في مكان هادئ، أو التسوق، وهكذا.
  • كما يفترض أن تنعم حياة الزوجين بالراحة، فهي مفتاح راحة القلب والعقل معًا، حيث أن كل طرف يجب أن يشعر بالأمان الشديد تجاه الآخر حتى يعطيه أفضل ما لديه دائمًا، والاعتقاد الدائم أيضًا أن ليس هنالك كذبًا يُخفى مدى الحياة.

ماذا يحتاج الزوج من زوجته؟

  • نظرة الرجل إلى المرأة تختلف تمامًا من نظرة المرأة للرجل بطبيعة الحال، لذلك متطلبات الزوج من زوجته تكون مغايرة تمامًا، بعيدًا عن الثوابت مثل الاحترام والتقدير ومعرفة واجبها والأمور التي على هذا النحو.
  • ولكن دائمًا ما يريد الزوج أن تكون زوجته بمثابة الملجأ الذي يشعر من خلاله بالأمان والحب الذي لا يراه من أي أحد سواها.
  • كما أنه يحب أن يستشعر أنها ستكون بجواره دائمًا في أصعب الظروف.
  • ويجب أن تحاول الزوجة أن تكون في أفضل صورها دومًا في أعين زوجها كل يوم، وأن تغير من شكلها من حين إلى آخر.
  • بالإضافة إلى المثال العظيم “أقرب طريق لقلب الرجل معدته”، وبالفعل الرجل يجب أن يعشق طعام زوجته حتى لا يفكر أبدًا في تناول أي وجبة خارج منزله.

الأمان مفتاح إسعاد الرجل لزوجته

  • رؤية الزوجة لزوجها تبدو مختلفة بعض الشيء، فهي عادة تحبذ الأمور المعنوية أكثر من أي شيء آخر.
  • لذلك يجب أن يحرص الرجل دائمًا على توجيه الغزل والكلمات الجميلة إليها، حتى يشعرها بأنها أجمل نساء الكون، لأنها تريد أن ترى ذلك في عينه.
  • كما أن المرأة تهدف دائمًا من زوجها تحمل المسئولية بشكل واضح وكامل، حتى تشعر بالأمان معه.
  • ضرورة عدم تصغير مشكلاتها فهي حينما تحكي شيئًا يكون هامًا جدًا بالنسبة إليها، لذلك يجب أن تمنحا اهتماما كبيرًا خلال الحديث.
  • محاولة منحها بعض المساعدة في أعمال المنزل كلما سمحت الظروف لفعل ذلك، فهي حتمًا ستعاني من الأمور المنزلية الشاقة، خاصة في السنوات الأولى من الزواج.

أمور قد تفسد علاقة الزوجين

  • هناك كثير من الأخطاء الشائعة والمشكلات التي يكون بدورها إفساد أي علاقة زوجية ومنحها طابعًا حزينًا وبائسًا للغاية.
  • مثل أن يتهرب الزوج من تحمل المسئوليات مثلما يفعل كثير من الرجال، فهذا الأمر بدوره تحطيم قلب زوجته ويجعلها غير قادرة على الاستمرار معه.
  • كما أن كثرة الجدال من الزوجة وعدم الإنصات جيدًا لأوامر وكلمات زوجها يعتبر من أكثر الأمور التي تُشعل غضب الرجال.
  • الروتين اليومي الممل القاتل يبقى خطرًا حقيقيًا يهدد علاقة الزوجين، لذلك عليهم سويًا أن يمنحا حياتهم تفكيرًا أكثر حيوية ونشاط.

نصائح هامة للاستمتاع بحياة زوجية ناجحة

  • الاهتمام الشديد بتفرغ كل طرف للثاني وحل المشكلات الفردية والزوجية معًا، لأن كل طرف لا يريد أن يشعر أنه بمفرده أبدًا في أي موقف سيء.
  • محاولة التركيز على مدح وإظهار كافة الجوانب الإيجابية في شخصية الآخر، والابتعاد تمامًا عن النقد اللاذع والشرس في عيوب الآخر، حتى يحظى كل طرف بثقة كبيرة في شخصيته تجعله يتصرف على طبيعته دومًا.
  • القرارات والتنفيذ ليست حِكرًا على أحد دون الآخر، فهذه الحياة هي مشاركة بينهما، لذلك ليست هناك حياة شخصية بين زوجين، لأن المصلحة مشتركة بينهما في تكون أسرة وبيت ناجح وحياة صالحة.
  • ضرورة الحفاظ على خصوصية العلاقة والمنزل، وألا تكون مشكلاتهم تُعرض للحل مع الأصدقاء المقربين والأهالي، فهذا الأمر ليس صحي بالمرة، ويُعرض استمرار الحياة الزوجية من الأساسي إلى الخطر في غالبية المواقف.
  • الالتزام بوضع خطط مستقبلية سويًا، وخطط بديلة لها، فالعشوائية كفيلة بتدمير العلاقة الزوجية، لأن لكل طرف تكون لديه تخيلات كبيرة لحياته المستقبلية قبل الزواج وبعده أيضًا، وعدم تحقيق أي منهما يجعله مُحبطًا وبائسًا جدًا.
  • الحرص الشديد على عدم توفيت أي مناسبات عامة أو خاصة دون أن تحضروها سويًا.
  • وبشكل عام يجب أن تحظى طبيعة المعاملة بين الزوجين باللطف والإحسان والمودة والمحبة حتى يتقبل كل فرد من الأساس فكرة أن يخدم الآخر ويمنحه كل ما لديه من صفات جميلة دومًا.

ويعد الاحترام المتبادل والتقدير والإخلاص من أبرز الصفات التي من المفترض أن يبادلهما الزوجين باستمرار حتى يعيشا سويًا حياة كريمة صالحة مليئة بالسعادة والنجاحات على كل الأصعدة.

أقرأ أيضاً

كيفية اختيار الزوج أو الزوجة لحياة سعيدة

أفكار لحياة زوجية سعيدة

ما حكم هجر الزوج لزوجته

ما حكم الخيانة الزوجية

ما أسباب بعد الزوج عن زوجته

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: